logo


آخر 10 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
سجــل حضورٍك . ببيـت شعــر أوٍ حكمه

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
كل ما دخلت المنتدى شرفنا هنا

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
لعبة فيها الأجر بإذن الله

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
قصيدة و قصة الفارس صالح الملحم من العبيات من قبيلة مطير مع زعيم الاتراك بالاحساء

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
الشاعر /محمد مطير المشرافي

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
هنا مدرسة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
الشيخ صالح الحمد الملحم يرحمة الله الذي قتل الزعيم التركي الذي كان والياً على الأحساء

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
Buy Apple iPhone 7 New 32GB Unlocked $300

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
أقرب شاعر محاوراه

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
السلام عليكم ورحمة الله ويسعد الله أيامكم بالخير والمسرات يسعدني الانضمام اليكم

العودة   منتديات الهجال الرسمية > المجلــس العـــام > ركن المواضيع العامة
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن المواضيع العامة منتدى الهجال العام + مقالات فكريةاجتماعية ثقافية + نقاش جاد + مشاكل وحلول افكار هادفة + مواضع منقوله + مواضع نقاشية + نقاشات عامة + مواضيع عامة +امور شاملة + حوار بناء شامل + منوعات افكار + مواضيع ساخنة

 
أدوات الموضوع
قديم 10-14-2010, 04:40 AM   رقم المشاركة : [1]
عضو برونزي
الصورة الرمزية أحمد حامد الشاكي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 878
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة : الشرقية
عدد النقاط : 62
قوة الترشيح : أحمد حامد الشاكي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 759
الحالة : أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

شخصيات في الذاكره

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






كلنا بحاجه دائمه إلى تزويد عقولنا بالملعومات بأي مجال كان

والانسان مايزال يتعلم ويكتسب إلى أن يموت ،،،

وهنــا نحن بصدد ذكر شخصياات من التاريخ ،،


شخصيات تهمنا نود الاطلاع عليها ومعرفة المزيد عنها ،،

شخصيات عالميه ،، عربيه ،، إسلاميه ،، ملوكـ ،، فنانين تشكيلين ،،


قواد ،، مفكرين ،، أدباء ،، علماء بمجال ( الفيزياء،، الكيمياء،، والرياضيات ،، وغيره )

فلاسفه ،، عباقره ،، مخترعين ،،، وإلخ




كل عضو يحب يشارك يضع لنا شخصيه يختارها مع بعض من انجازاته ومعلومات عنه

كما يحب سطر سطرين أو اكثر ،،

لنستمتع بالقرأه ولنضيف ملعومات إلى سلة معلوماتنا ،،،

واللي حاب يشارك أكثر من مره المجااال مفتوح للجميع لوضع مايحب وماقرأ عن أي شخصيه

نريد أن يكون هذا الموضوع بمثابه ملف بحث لمن يريد التزود بمعلومه عن شخصيات بالتاريخ


شخصيات احببناها ولطالما سمعنا عنها ودرسنها ،، وسمعنا عن بطولاتها وانجازاتها ،،



أتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم ورضاكم شخصيات الذاكره







شخصيات في الذاكره

 

الموضوع الأصلي : شخصيات في الذاكره     -||-     المصدر : منتديات الهجال الرسمية     -||-     الكاتب : أحمد حامد الشاكي

aowdhj td hg`h;vi

توقيع :



سجل يا تاريخ :-

السبت 16/10/2010م

08/11/1431هـ
 

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد حامد الشاكي ; 10-14-2010 الساعة 04:42 AM.
أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 04:41 AM   رقم المشاركة : [2]
عضو برونزي
الصورة الرمزية أحمد حامد الشاكي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 878
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة : الشرقية
عدد النقاط : 62
قوة الترشيح : أحمد حامد الشاكي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 759
الحالة : أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

وانا بدوري سوف اضيف شخصية تاريخية واسلامية لن ينساه البشر قاطبة

انسان جميل ورائع في كل شيء

انسان عادل وصادق وامين ومتواضع وكريم وتجمعت فيه كل الصفات الحميدة

انه سيدنا وحبيبنا محمد
( صلى الله عليه وسلم ) .

لن ازيد على ما كتبته شيء بل سوف اضع بين ايديكم بعض عظماء التاريخ وما قالوه عن النبي محمد
( صلى الله عليه وسلم )


برناردشو: *

إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة (يعني أوروبا).

إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.




مونتجومري:

إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.

بوسورث سميث:

لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.



جيبون أوكلي: *

ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.

لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين.



الدكتور زويمر: *

إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.


إدوار مونته: *

عرف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، وبالجملة كان محمد أزكى وأدين وأرحم عرب عصره، وأشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى اليوم.







بإنتــظار مــشاركاتكم

توقيع :



سجل يا تاريخ :-

السبت 16/10/2010م

08/11/1431هـ
 
أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 04:42 AM   رقم المشاركة : [3]
عضو برونزي
الصورة الرمزية أحمد حامد الشاكي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 878
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة : الشرقية
عدد النقاط : 62
قوة الترشيح : أحمد حامد الشاكي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 759
الحالة : أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

من الشخصيات اللي اثارات اعجابي
عمر بن الخطاب رضي الله عنه الفاروق
هذا الرجل الذي جمع في شخصيته بين الهيبة والرحمة، وبين الشدة في دين الله والرقة حتى كان يبكي عندما يتلو القرآن، ويمرض من قراءة القرآن الكريم أحياناً، فيعاد من مرضه الذي حصل بسبب تأثره بالقرآن ، ليست الهيبة أن يكون الانسان متعجرفاً قاسياً، وإنما الهيبة في مكانها محمودة،
ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ، وقال متحديا لهم من أراد أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ) فلم يجرؤ أحد على الوقوف في وجهه
هذا الرجل الذي شهد التاريخ بفضله ورحمته لرعيته، هذه هي القيادة المثلى التي خلفها النبي صلى الله عليه وسلم من بعده من أصحابه
توقيع :



سجل يا تاريخ :-

السبت 16/10/2010م

08/11/1431هـ
 
أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 04:45 AM   رقم المشاركة : [4]
عضو برونزي
الصورة الرمزية أحمد حامد الشاكي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 878
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة : الشرقية
عدد النقاط : 62
قوة الترشيح : أحمد حامد الشاكي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 759
الحالة : أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

وهذه الشخصية صديقة للمظلومين ...
طبعاً أنا لم أذكره لتعجبوا في إتجاهاته ودينه بل لنضاله وعقليته


آرنستوا تشي جيفارا




طبعا كلكم تعرفونه أو ع الأقل سمعتوا عنه
بصراحة أنا قرأت عنه في كتاب
بس اللي بكتبه لكم منقول من منتدى وتقريباً مافي فرق
غير إنه الكتاب مفصل شوي...

نبذة عن حياته:

ولد أرنستو تشي جيفارا عام 1928 من عائلة برجوازية أرجنتينية وكان عمره لم يتجاوز العامين
عندما اكتشف اهله انه مصاب بمرض الربو . تلقى تعليمه الاساسي بالبيت على يد والدته
( سيرينا لاسيليا دي )، كان جيفارا منذ صغره قارئا لماركس ، انجلز وفرويد حيث توافرت الكتب
في مكتبة ابيه بالمنزل . التحق بصفوف مدرسة ( كوليجيو ناسيونال) الثانوية عام 1941
وتفوق في الادب والرياضيات. عايش في تلك الفترة مأساة لاجئي الحرب الاسبانية الاهلية
والازمات السياسية المتتابعة في الارجنتين خلال عهد الديكتاتورالفاشي لجوان بيرون.
غرست هذه الاحداث في ذهن جيفارا الصغير الاحتقار للمسرحية الديموقراطية البرلمانية
وكره السياسين وحكم الاقلية الرأسمالية وقبل ذلك كله حكم واستعباد دولار الولايات
المتحدة الامبريالية .
خلال ذلك التحق بحركات طلابية لكنه لم يظهر اهتماما ملحوظا بالسياسة التحق بالجامعة
حيث درس الطب لفهم مرضه الخاص, لكنه فيما بعد اصبح أكثر اهتمام بمرض الجذام.
خرج عام 49 في رحلة يستكشف الأرجنتين الشّماليّة على درّاجة , و للمرّة الأولى يقابل
فيها الطبقة الكادحة الفقيرة وقرر الخروج مرة اخرى عام 1951 في رحلة طويلة وطاف قبيل
تخرجه من كلية الطب مع صديقه (ألبرتو غراندو) معظم دول أمريكا الجنوبية على الدراجة النارية,
فزار إضافة لبلده الأرجنتين , التشيلي وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وبنما وعايش معاناة
الفلاحين والطبقة الكادحة من العمال وفهم طبيعة الاستغلال الذي يعانيه شعوب الدول المضطهدة
وكيف يستغل الرأسمالي حاجة الفقراء ويخضعهم تحت تصرفهم عاد إلى البيت لامتحاناته النّهائيّة
متأكّد من شيء واحد فقط, أنه لم يرد أن يصبح ممارس عامّ منتمي للطّبقة الوسطى وكرس نفسه
منذ ذلك الحين ثائراً أو محرضاً على الثورة أو شريكاً فيها حيثما أمكن ذلك. فسافر عام 1953 الى
المكسيك وهي البلد الأمريكي اللاتيني الأكثر ديموقراطية والتي كانت ملجأ للثوار الأمريكان اللاتين
من كل مكان. تعرف على (هيلدا جادي) التي كان لها مخزون ماركسي جيد مما عزّز تعليمه السّياسي,
اعتنت به و قدّمته لـ (نيكو لوبيزا) احد ملازمين (فيديل كاسترو) الذي كان في ذلك الوقت يقوم بالهجوم
على قلعة موناكو حيث فشل هجومه واعتقل وحوكم وفي اثناء محاكمته اصدر بيانا سياسيا
كان بمثابة برنامج سياسي يبين اهداف الحركة الثورية لفيديل ورفاقه .
اعجب ارنستو بشخصية فيديل وتمنى مقابلته وهذا ما كان بعد خروج فيديل عام 1955 من المعتقل .
ادرك جيفارا قي ذلك الحين انه وجد شخصية القائد الذي كان يبحث عنه. قويت علاقة الرفيقين
ببعضهما وقاما بالتخطيط لتحرير كوبا من حكم الدكتاتور باتيستا. انطلق الثائرين ومعهم 80 ثائرا
اخر على متن سفينة قاصدين شواطئ كوبا . اثناء ذلك اطلق على جيفارا لقب تشي ( الصديق او الرفيق ).


سرعان ما اكتشفتهم قوات ( باتيستا) وهاجمتهم ولم يسلم منهم سوى عشرون ثائراً صعدوا جبال
( السيرامايسترا) واعادوا ترتيب صفوفهم. نجحوا في اقناع الفلاحين والفقراء بضرورة الثورة فأمن ذلك
لهم الحماية وان كانت محدودة وسرعان ما اثبتوا جديتهم وتلاحقت انتصاراتهم على جيش باتيستا الى
ان وصلوا هافانا واعلنوا نجاح الثورة والقضاء على حكم باتيستا وبعد نجاح الثورة عين جيفارا وزيراً للثورة
وقام بزيارة العديد من البلدان والتقى العديد من القادة امثال (جمال عبد الناصر) و(نهرو) و(تيتو) و(سوكارلو)
ومن ثم عين وزيراً للصناعة وبعد ذلك وزيراً ورئيسا للمصرف المركزي . وكان بمثابة الرجل الثاني في الدولة
بعد فيديل كاستروا . امن منذ البدء بضرورة اعادة هيكلية النظام الاقتصادي لكوبا وفتح المصانع وذلك
لسد احتياجات كوبا وعدم لجوئها وخضوعها تحت الهيمنة الامبريالية.
وضحت معالم شخصية تشي الماركسية اللينينية وتوجهه نحو سياسة (ماو-تسي يونج) وامن بان الثورة
تحضَر في الريف ومن ثم تنطلق الى المدن وخالف بذلك سياسة رفيقه فيديل الذي كان يميل للسياسة
الشيوعية الروسية في تلك الفترة .
بعد نجاح الثورة في كوبا اثر تشي ان يكمل حلمه في تحرير شعوب العالم النامي ومساعدتهم بالتخلص
من الحكم الاستعماري والهيمنة الامبريالية فغادر كوبا تاركاً مناصبه وعائلته متجها الى الكونجو في
افريقيا وبعد محاولته لتكوين الجيش الثائر فشل بعد رفض الشعب الافريقي للتعاون معه لاعتباره
غريب ولم يقتنعوا باهدافه فكانت تجربة قاسية له ولكنه اثر الا ان يكمل مسيرته فانطلق متجها الى
بوليفيا واستطاع هناك ان يكون فرقا ثورية من الفلاحين والعمال والبدء بالثورة الا انه لم يستطع
مواجهة الجيش البوليفي الذي كان اقوى ومجهز واحدث من جيش باتيستا وغير ذلك مساعدة
النظام الامبريالي الامريكي للحكومة البوليفية فكان الامر شاقاً عليه ومع ذلك استمر الى ان قتل
بعد ان القي القبض عليه .
اتسم تشي بشخصية سياسية لها منطلقاتها ووجهة نظرها الخاصة فكانت له مواقفه الرافضة
للهيمنة السوفيتية على الثورة والتي كانت تميل الى مهادنة النظام الامبريالي فكان يؤكد مرار
على ضرورة الثورة ضد الهيمنة والاستغلال فردد باستمرار عبارته الشهيرة( لاحياة خارج الثورة
ولتوجد فيتنام ثانية وثالثة واكثر ).
نعم فقد كان لتشي اعداء كثر ولعل ذلك يكمن في اسلوبه الصريح في النقد ومهاجمة المخطئ
مهما كان.على اية حال فان تشي انتهت حياته علي يد جندي من جنود الجيش البوليفي وكما يقال
بتعاون مع وكالة المخابرات المركزية الامريكية. ولعل سر سحر شخصية تشي يرجع الى تلك المواقف
واسلوبه القوي وعناده ورفضه للهيمنة حتى لو كانت من مؤسسة شيوعية كالاتحاد السوفيتي. مهما
كان فقد كان تشي الشخصية الاكثر اثارة ومحبة في قلوب الشعوب المضهدة حول العالم وستظل صوره
في قلوبنا وعلى صدورنا فاحلامه واحلامنا لاتعرف حدود .




سقوطه قتيلاً:-

التقطوه وحملوه ووضعوه على طاولة عالية ،ثم قالوا للصحافيين والمصورين والعالم أجمع :
" هذا هو تشي غيفارا... لقد انتصرنا عليه ."





بدأت المرحلة الاخيرة من المطاردة الني استمرت أكثر من سنتين ،واستعملت الولايات المتحدة مختلف
الوسائل للقضاءعلى موجة حرب العصابات التي يقودها "تشي" غيفارا ، في نيسان 1967 ، بعد ان القت
السلطات البوليفية القبض على المفكر الفرنسي الماركسي ريجيس دوبريه ، واتهمته بالتعاون مع
غيفارا وأنصاره ، وسجنته وعذبته لتنتزع منه اعترافا بمكان غيفارا . وبعد ذلك بفترة قصيرة ، أعلن رئيس

الجمهورية البوليفية الجنرال رونيه بارينتوس بأنه واثق هذه المرة من القبض على غيفارا حيا أو ميتا.
ولم يكن بارينتوس يعتمد في عملية مطاردة واصطياد غيفارا على رجاله وحدهم ، ولا على بعض رجال
العصابات الذين تخلوا عن غيفارا وحاولوا الكشف عن مكانه ، بل كان يعتمد على قوات متخصصة في
حرب العصابات والتصدي للثوار بوسائل علمية مدروسة دقيقة .

ففي باناما، أنشأت وزارة الدفاع الاميركية سنة 1949 مدرسة حربية وسلمتها للجنرال بورتر . وفي
هذه المدرسة يتدرب جنود أميركيون من مختلف أنحاء اميركا الجنوبية والشمالية ، على يد ضباط يمنازون
بكفاءة علمية عالية ، ويتخرجون متخصصين بالحرب في مناطق أميركا اللاتينية الصعبة الشائكة .
لكن هذه المدرسة ادخلت في السنوات الاخيرة بابا جديدا على منهاجها ، وهو على تدريب الجنود على
اصول واساليب حرب العصابات ، لمواجهة موجات الثوار في اميركا اللاتينية .
ويستمر التدريب اربعين اسبوعا" ، يخضع خلالها الجنود لاشد وأقصى أنواع التدريب العسكري ،
ويضع في الظروف نفسها التي سيتعرض لها حين يواجه رجال العصابات في الجبال والغابات .

كان هؤلاء الجنود ، المدربون على ايدي القبعات الخضر - وهو اللقب الذي يطلق على مدرسة باناما -
هم الذين يطاردون غيفارا، وينصبون له الفخ تلو الفخ ، لايقاعه والقضاء عليه. واستمرت هذه العملية شهورا،
حتى جاء الخريف ، واطل شهر تشرين الاول ، فإذا بالجنرال بارينتوس يعلن للصحافيين ان القوات المسلحة ،
وهو يقصد فيها القوات التي تدربت في مدرسة باناما ، تحاصر جماعة من رجال العصابات وعلى
رأسها القائد رامون وهو احد اسماء غيفارا المستعارة. وقال بارينتوس هذه المرة سوف نقبض على "تشي"
ولن يستطيع ان يهرب منا ". لكن القوات لم تستطع ان تقبض الا على ثائرين من رجال " رامون " اعترفا بأن
تشي هو فعلا قائدهما وأنه موجود في مكان ما بالقرب من منطقة ( فاليغراندي) .وقال الرجلان بأن مرض
الربو قد اشتد على غيفارا ، ولم يعد يستطيع التنفس الا بصعوبة ، وانه لا يتحرك الا على ظهر بغل ،
وهو لا يهتم بشيء ، ويظهر احتقارا بالغا لحياته. وبعد ايام من القبض على الرجلين ، وفي مساء يوم
الاحد 8 تشرين الاول ، دارت معركة طاحنة بين القوات المسلحة وبين رجال العصابات في منطقة (هيغوبراس)
بالقرب من فالنغراندي واستبسل الثوار ، وفي النهاية ستة من رجالهم ، وبينهم تشي غيفارا.
وتقول بعض الروايات البوليفية عن موت غيفارا ، ومنها رواية القائد الاعلى للقوات البوليفية الجنرال
الفريدو اوفاندو ، ان غيفارا قال قبل وفاته ، وهو في ساعات احتضاره الاخيرة: " انا تشي غيفارا. لقد فشلت "
. لكن الكولونيل سانديكو ، وهو الذي قاد الحملة المسلحة ضد غيفارا وثواره ،
ذكر أن تشي ظل فاقدا وعيه حتى مات. وهناك رواية اخرى ، نسبتها احدى الصحف البوليفية الى
بعض الضباط الذين طاردوا تشي غيفارا ، وتقول ان غيفارا اسر حياً ، وحاول الطبيب معالجته من
الجروح التي اصيب بها لكن الالم كان شديدا عليه ، ومرض الربو كان يمنعه من التنفس الا بصعوبة.
وقضى ليلة الاحد في حالة نزاع شديد ، يئن من الاوجاع والزفير ، يطلب من الطبيب أن يعالجه ،
حتى قضى عليه الألم في صباح الاثنين بعد ان خارت قواه تماما وعجز الطب عن اسعافه.
ورواية أخرى تقول ان غيفارا تعرض للتعذيب بعد القاء القبض عليه ، لكنه لم يعترف بشيء بقتله
احد الضباط برصاصة سددت الى قلبه. وكما تعددت الروايات حول مقتله ، تعددت الروايات حول
طريقة تعقبه والقاء القبض عليه. ومن هذه الروايات ولعلها الاقرب الى الصحة ، ان احد رجال العصابات ،
من رفاق " تشي " القدامى ، وشى به الى السلطات البوليفية بعد ان أغرته الجائزة التي خصصتها
هذه السلطات للقبض على عليه ، وهي في حدود خمسة الاف دولار .
وكان مؤلما حقا أن تشي الذي امن طوال حياته بالاخوة الحقيقية والصداقة والاخلاص والتضحية بين
البشرية ، وعاش وعاش على هذه الاخوة والصداقة والاخلاص والتضحية ن وتنتهي حياته بان يبيعه
رفيق سلاح قديم ، لان المال كان اقوى من القيم والمبادئ التي يمثلها غيفارا او يدعو اليها .
ولم تصدق عائلة تشي انه مات . لا الاب ، ولا الشقيق ، ولا أي فرد من افراد العائلة . وما زالوا
ينتظرون بين اللحظة والاخرى ان يحمل اليهم البريد ، او صديق من الاصدقاء ، رسالة من الابن
المشرد ، يعلن فيها للعالم انه ما زال حياً ، ويسخر ، كعادته من الموت . منذ اختفائه قتلوا تشي
عدة مرات . وفي كل مرة مان ينفض الموت عنه ، ويبدو انه اقوى واصمد .
هذه المرة ، يبدو ان تشي اقتنع انه مات . وان جثته احرقت فعلا ، كما قالت السلطات البوليفية .
ولعله استراح ، لله لم يعد يضايقه زفير الربو ، ولا المطاردة القاسية المستمرة .

مساء الاحد 15 تشرين الاول ، يقف فيديل كاسترو ، رفيق تشي في النضال ، ويعلن في خطاب
دام ساعتين ، وبلهجة حزينة حزينة : اننا متأكدون تماما من موت غيفارا . لقد درسنا جميع الوثائق
التي تتعلق بموته : الصور ، فقرات يومياته التي نشرت ، الظروف التي رافقت لحظاته الاخيرة
وتأكدنا للاسف أن تشي مات فعلا. وانا لا اعتقد بان للحكومة البوليفية مصلحة في اختراع كذبة
كبيرة كهذه ، قد تنكشف بعد ايام قلائل . كان يطارد غيفارا في الاسابيع الاخيرة اكثر من 1500 جندي ،






مدربين احسن تدريب ، واسطاع هؤلاء ان يقضوا في النهاية عليه . ثم حاولت السلطات البوليفية
القضاء ايضا على اسطورته ، فلفقت العبارات الاخيرة التي زعمت بان تشي تفوه بها ، والتي تعلن
فشله. لكن النضال سيستمر بعد موت تشي والحركة الثورية لن تتوقف .

أهم أقواله:

"لن يكون لدينا ما نحيا من أجله , إلا إذا كنا على استعداد للموت من أجله .. يجب أنْ نبدأ العيْش بطريقة لها معنى الآن"

"إننى أحس على وجهى بألمِ كلِّ صفعةٍ تُوَجَّه إلى مظلومٍ فى هذه الدنيا , فأينما وُجِدَ الظلمُ فذاك هو موطنى"

"إنّ حبي الحقيقي الذي يرويني ليس حب الوطن والزوجة والعائلة والأصدقاء , إنه أكبر من هذا بكثير .. إنه الشعلة التي تحترق داخل الملايين من بائسي العالَم المحرومين , شعلة البحث عن الحرية والحق والعدالة"


"أحلامي لا تعرف حدود .. كل بلاد الأرض وطني , وكل قلوب الناس جنسيتي , فلتسقطوا عني جواز السفر"


"أنا أنتمي للجموع التي رفعتْ قهرها هَرَماً .. أنا أنتمي للجياع ومَن يقاتل"


"حياً كنت , وحياً تبقى ياجندي الشمس ويا ابن الطبقة"


"لا يهمنى متى وأين سأموت , بقدر ما يهمنى أن يبقى الثُّوَّار يملأون العالَم ضجيجاً كى لا ينام العالَم بثقله على أجساد الفقراء والبائسين والمظلومين"


"إنّ مَنْ يعتقد أنّ نجم الثورة قد أفَل , فهو إما متساقط أو خائن أو جبان , فالثورة قوية كالفولاذ , مشتعلة كالجمر , حامية كالسندان ...والطريق مظلم وحالك , إن لم تحترق أنت وأنا فمن سيضىء الطريق؟!"


"أنا لست محرراً . المحررون لا وجود لهم , فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها"


"إنّ الثُوَّار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدأوون هدم ما ناضلَتْ من أجله الثورة , وهذا هو التناقض المأساوي: أنْ تناضل من أجل هدف معين , وحين تبلغه تتوقف الثورة وتتجمّد في القوالب , وأنا لا أستطيع أنْ أبقى متجمداً في المنصب ودماء الثورة تغلي في عروقي"


"لقد تعلمنا الماركسية في الممارسة العملية في الجبال .. لا يكفي أن نتمنى للضحية التوفيق , بل على المرء أنْ يشاركهم المصير : عليه أن يلتحم معهم في موتهم أو انتصارهم"


"رغم خوفي من أن أبدو مثاراً للسخرية , دعني أقول أن الثوري الحقيقي يهتدي بمشاعر حب عظيمة"


""إذا لم تؤدي الشيوعية إلى خلق إنسان جديد , فليس لها أي معنى , إنّ الاشتراكية الاقتصادية بدون أخلاق شيوعية لا تعنيني , إننا نحارب الفقر , ولكنّ الرخاء الذي لا يتبعه ارتقاء في أخلاق الإنسان , لا يساوي شيئاً"


"ينبغي علينا مواجهة الأفكار المضادة بالنقاش أو بالسماح لها بالتعبير عن نفسها .. لا يمكن تدمير الآراء بالقوة , لأنّ هذا يحتجز أي تطوير حر للثقافة والفكر"


"كإنسان شيوعي , عليَّ أنْ أحرص على ألا يشمل التعايش السلمي بين الدول التعايش بين المستغِلين والمستغَلين"


"لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي حيال ما يحدث في أي مكان في العالَم , لأن انتصار أي بلد على الإمبريالية لهو انتصار لنا , تماماً كما أن هزيمة أي بلد هي هزيمة لنا"


"تمسَّكِي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي عزيزتي" ....
( من رسالة إلى زوجته إليدا )

"خيرُ لنا أن نموت ونحن واقفين مرفوعي الرأس , مِنْ أن نموت ونحن راكعين"

وبعد أنْ دوّخَ أعتى قوة في العالَم , يقع في الأسر صامداً بعد تساقط رفاقه الستة عشر , وبعد 6 ساعات كاملة من حصار جيش نظامي يبلغ عدد قواته الألف رجل !!
ليقف الوغد الأمريكي القذر أمامه , ماسكاً المسدس وهو يرتعش من الرعب
وليطلق البطل الأعزل كلمة النهاية الخالدة , قائلاً :
"أطلق النار , لا تخف , إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل "




هذا هو تشي جيفارا
أتمنى أن تنال الشخصية إعجابكم

توقيع :



سجل يا تاريخ :-

السبت 16/10/2010م

08/11/1431هـ
 
أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 04:46 AM   رقم المشاركة : [5]
عضو برونزي
الصورة الرمزية أحمد حامد الشاكي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 878
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة : الشرقية
عدد النقاط : 62
قوة الترشيح : أحمد حامد الشاكي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 759
الحالة : أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

وافضل شخصيه بعد الحبيب صلى الله عليه وسلم تستحق ان نكتب عنها



هي شخصية ابوبكر الصديق رضي الله عنه



هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي ، ولد بمكة ونشأ سيداً من سادات قريش ومحيطاً بأنساب القبائل وأخبارها . وكانت العرب تلقبه بعالم قريش ، حرم على نفسه الخمر في الجاهلية فلم يشربها . اشتغل بالتجارة وجمع ثروة كبيرة صار بها من أثرياء قريش ، وعندما أسلم كان يملك أربعين ألف درهم . وقد لقبه الرسول صلى الله عليه وسلم عتيقاً لأنه نظر إليه صلى الله عليه وسلم فقال : هذا عتيق الله من النار ، ولقبه أيضاً بالصديق ، حيث صدقه في حديث الإسراء وهو رفيق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة وثاني اثنين إذ هما في الغار ، آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر ، رآهما مرة مقبلين فقال : إن هذين لسيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين كهولهم وشبابهم إلا النبيين والمرسلين . وقد أقطعه صلى الله عليه وسلم داراً عند المسجد النبوي في المدينة ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدراً وأحداً وثبت معه حين انكشف المسلمون . كما شهد معه المشاهد الأخرى ، وحمل الراية العظمى في غزوة تبوك ، وله كثير من المناقب والمواقف العظيمة والخصال الحميدة ، فقد أنفق ماله كله في سبيل الله . واحتمل الشدائد وقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنه ليس من الناس أحد أمَنَّ عليَّ في نفسه وماله من أبي بكر . ولو كنت متخذا من الناس خليلاً لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر )) ورُوي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (( أرحم أمتي بأمتي أبو بكر )) . واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا على الحج في أول حجة كانت في الإسلام ، فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه قال : مُروا أبا بكر فليُصل بالناس ، فقالت عائشة : يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق ، وإذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس ، قال : مُروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف ، وعندما شعر صلى الله عليه وسلم بخفة دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حِسَّه ذهب يتأخر فأومأ إليه صلى الله عليه وسلم قمْ كما أنت ، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعداً ومقتدياً بأبي بكر ، وهذا من التكريم والتشريف لأبي بكر . ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطرب المسلمون ، وخاصة عمر الذي هدد من يقول بموت محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن أبا بكر الصديق ثبت واستطاع أن يردهم إلى صوابهم . بُويع بالخلافة في سقيفة بني ساعدة سنة 11 هجرية ، فأنفذ بعث أسامة الذي جهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحارب المرتدين والممتنعين عن الزكاة ، وافتُتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق . وأوصى بالخلافة من بعده لعمر بن الخطاب . له من الأولاد عبدالله وأسماء ذات النطاقين وعبد الرحمن وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها . ومحمد وأم كلثوم . كانت مدة خلافته سنتين وستة أشهر ونصف الشهر . توفي في المدينة في العام الثالث عشر للهجرة وعمره أربع وستون سنة
توقيع :



سجل يا تاريخ :-

السبت 16/10/2010م

08/11/1431هـ
 
أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 04:47 AM   رقم المشاركة : [6]
عضو برونزي
الصورة الرمزية أحمد حامد الشاكي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 878
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة : الشرقية
عدد النقاط : 62
قوة الترشيح : أحمد حامد الشاكي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 759
الحالة : أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

نبذة مختصرة عن



العلامة محمد بن صالح العثيمين



1347هـ - 1421هـ






نسبه ومولده:


هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق, الفقيه المفسّر, الورع الزاهد، محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم.


ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ في عنيزة – إحدى مدن القصيم – في المملكة العربية السعودية.


نشأته العلمية:


ألحقه والده – رحمه الله تعالى – ليتعلم القرآن الكريم عند جدّه من جهة أمه المعلِّم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ – رحمه الله -, ثمَّ تعلَّم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ – حفظه الله -, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة المعلِّم علي بن عبد الله الشحيتان – رحمه الله – حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ولمّا يتجاوز الحادية عشرة من عمره بعد.


وبتوجيه من والده – رحمه الله – أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – يدرِّس العلوم الشرعية والعربية في الجامع الكبير بعنيزة, وقد رتَّب من طلبته الكبار؛ ومنهم الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع – رحمه الله – لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقته حتى أدرك من العلم في التوحيد, والفقه, والنحو ما أدرك.


ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.


ويُعدّ فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – هو شيخه الأول؛ إذ أخذ عنه العلم؛ معرفةً وطريقةً أكثر مما أخذ عن غيره, وتأثر بمنهجه وتأصيله, وطريقة تدريسه، واتِّباعه للدليل.


وعندما كان الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عودان – رحمه الله – قاضيًا في عنيزة قرأ عليه في علم الفرائض, كما قرأ على الشيخ عبد الرزاق عفيفي – رحمه الله – في النحو والبلاغة أثناء وجوده مدرّسًا في تلك المدينة.


ولما فتح المعهد العلمي في الرياض أشار عليه بعضُ إخوانه أن يلتحق به, فاستأذن شيخَه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله – فأذن له, والتحق بالمعهد عامي 1372 – 1373هـ.


ولقد انتفع – خلال السنتين اللّتين انتظم فيهما في معهد الرياض العلمي – بالعلماء الذين كانوا يدرِّسون فيه حينذاك ومنهم: العلامة المفسِّر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ الفقيه عبدالعزيز بن ناصر بن رشيد, والشيخ المحدِّث عبد الرزاق الأفريقي – رحمهم الله تعالى -.


وفي أثناء ذلك اتصل بسماحة الشيخ العلاّمة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز – رحمه الله -, فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية, وانتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها, ويُعدُّ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثُّر به.



ثم عاد إلى عنيزة عام 1374هـ وصار يَدرُسُ على شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة, حتى نال الشهادة العالية.


تدريسه:


توسَّم فيه شيخه النّجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجّعه على التدريس وهو ما زال طالبًا في حلقته, فبدأ التدريس عام 1370هـ في الجامع الكبير بعنيزة.


ولمّا تخرَّج من المعهد العلمي في الرياض عُيِّن مدرِّسًا في المعهد العلمي بعنيزة عام 1374هـ.


وفي سنة 1376هـ توفي شيخه العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله تعالى – فتولّى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة, وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه – رحمه الله – عام 1359هـ.


ولما كثر الطلبة, وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلة الشيخ - رحمه الله – يدرِّس في المسجد الجامع نفسه, واجتمع إليه الطلاب وتوافدوا من المملكة وغيرها حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس, وهؤلاء يدرسون دراسة تحصيل جاد, لا لمجرد الاستماع, وبقي على ذلك, إمامًا وخطيبًا ومدرسًا, حتى وفاته – رحمه الله تعالى -.


بقي الشيخ مدرِّسًا في المعهد العلمي من عام 1374هـ إلى عام 1398هـ عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وظل أستاذًا فيها حتى وفاته- رحمه الله تعالى -.


وكان يدرِّس في المسجد الحرام والمسجد النبوي في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية منذ عام 1402هـ , حتى وفاته – رحمه الله تعالى-.


وللشيخ – رحمه الله – أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه, فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم, ويُلقي الدروس والمحاضرات بهمَّة عالية ونفسٍ مطمئنة واثقة, مبتهجًا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس.


آثاره العلمية:
ظهرت جهود العظيمة – رحمه الله تعالى – خلال أكثر من خمسين عامًا من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى -.


ولقد اهتم بالتأليف وتحرير الفتاوى والأجوبة التي تميَّزت بالتأصيل العلمي الرصين, وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات, كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية في تفسير القرآن الكريم والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.


وإنفاذًا للقواعد والضوابط والتوجيهات التي قررها فضيلته – رحمه الله تعالى – لنشر مؤلفاته, ورسائله, ودروسه, ومحاضراته, وخطبه, وفتاواه ولقاءاته, تقوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية – بعون الله وتوفيقه - بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها.


وبناءً على توجيهاته – رحمه الله تعالى – أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية من أجل تعميم الفائدة المرجوة – بعون الله تعالى – وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية.


أعماله وجهوده الأخرى:


إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها ما يلي:


* عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ إلى وفاته.


* عضوًا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 – 1400هـ.


* عضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسًا لقسم العقيدة فيها.


* وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وألّف عددًا من الكتب المقررة بها.


* عضوًا في لجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ إلى وفاته – رحمه الله تعالى – حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.


* ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة من تأسيسها عام 1405هـ إلى وفاته.


* ألقى محاضرات عديدة داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس, كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم.


* من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية وأشهرها برنامج "نور على الدرب".


* نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين مهاتفه ومكاتبة ومشافهة.


* رتَّب لقاءات علمية مجدولة, أسبوعية وشهرية وسنوية.


* شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية.


* ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة, والاهتمام بأمورهم.


* وللشيخ – رحمه الله – أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البرّ ومجالات الإحسان إلى الناس, والسعي في حوائجهم, وإسداء النصيحة لهم بصدق وإخلاص.


مكانته العلمية:


يُعَدُّ فضيلة الشيخ – رحمه الله تعالى – من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله – بمنّه وكرمه – تأصيلاً ومَلَكة عظيمة في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنّة, وسبر أغوار اللغة العربية معانِيَ وإعرابًا وبلاغة.


ولما تحلَّى به من صفات العلماء الجليلة وأخلاقهم الحميدة والجمع بين العلم والعمل أحبَّه الناس محبة عظيمة, وقدّره الجميع كل التقدير, ورزقه الله القبول لديهم واطمأنوا لاختياراته الفقهية, وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية, ينهلون من معين علمه ويستفيدون من نصحه ومواعظه.


وقد مُنح جائزة الملك فيصل – رحمه الله – العالمية لخدمة الإسلام عام 1414هـ, وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يلي:


أولاً: تحلِّيه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.


ثانيًا: انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسًا وإفتاءً وتأليفًا.


ثالثًا: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.


رابعًا: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.


خامسًا: اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلاً حيًّا لمنهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.


عقِبُه:


له خمسة من البنين, وثلاث من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن, وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.


وفاتـــــه:


تُوفي – رحمه الله – في مدينة جدّة قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421هـ, وصُلِّي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس, ثم شيّعته تلك الآلاف من المصلّين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مكة المكرمة.


وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صُلِّي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.


رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه, وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا

توقيع :



سجل يا تاريخ :-

السبت 16/10/2010م

08/11/1431هـ
 
أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً  
قديم 10-14-2010, 04:48 AM   رقم المشاركة : [7]
عضو برونزي
الصورة الرمزية أحمد حامد الشاكي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 878
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الدولة : الشرقية
عدد النقاط : 62
قوة الترشيح : أحمد حامد الشاكي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 759
الحالة : أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

نبذة عن شيخ الاسلام

ابن تيمية رحمه الله

نسبه ومولده
هو شيخ الإسلام الحافظ المجتهد تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن
عبد السلام بن عبد الله ابن أبي القاسم بن الخضر بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي .
ولد بحران يوم الاثنين عاشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة.
وقدم به والده وبأخويه عند استيلاء
التتار على البلاد إلى دمشق سنة 667 هـ .

مشائخه وتحصيله :
أخذ الفقه والأصول عن والده
وسمع عن خلق كثير منهم الشيخ شمس الدين والشيخ زين الدين بن المنجا بن عساكر.
وقرأ العربية على ابن عبد القوي ، ثم أخذ " كتاب سيبويه " فتأمله وفهمه.
وعني بالحديث وسمع الكتب الستة و " المسند " مرات.
وأقبل على تفسير القرآن الكريم فبرز فيه.
وأحكم أصول الفقه والفرائض والحساب والجبر والمقابلة وغير ذلك من العلوم.
ونظر في الكلام والفلسفة وبرز في ذلك ورد على أكابر المتكلمين والفلاسفة.
وتأهل للفتوى والتدريس وله دون العشرين من السنين.
وتضلع في علم الحديث وحفظه وكان سريع الحفظ قوي الإدراك آية في الذكاء رأسا في معرفة الكتاب والسنة والاختلاف بحرا في النقليات، وكان له باع طويل في معرفة مذاهب الصحابة والتابعين .

اشتغاله في التدريس :
كان والده من كبار أئمة الحنابلة فلما مات خلفه في وظائفه وكان عمره تسع عشرة سنة فاشتهر أمره وبعد صيته في العالم، وأخذ في تفسير القرآن الكريم أيام الجمع من حفظه.
قال عنه الحافظ أبو حفص عمر بن علي البزار وكان من معاصريه " لقد كان إذا قرئ في مجلسه آيات من القرآن العظيم شرع في تفسيرها فينقضي المجلس بجملته والدرس برمته وهو في تفسير بعض آية منها، وقد منحه الله تعالى معرفة اختلاف العلماء ونصوصهم وكثرة أقوالهم واجتهادهم في المسائل وما روي عن كل واحد منهم من راجح ومرجوح ومقبول ومردود، حتى كان إذا سئل عن شيء من ذلك كأن جميع المنقول عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه والعلماء فيه من الأولين والآخرين متصور مسطور بإزائه وهذا قد اتفق عليه كل من رآه أو وقف على شيء من علمه ممن لم يغلظ عقله الجهل والهوى .." انتهى
وقال أيضا : وأما ذكر دروسه فقد كنت في حال إقامتي بدمشق لا أفوتها، وكان لا يهيئ شيئا من العلم ليلقيه ويورده، بل يجلس بعد أن يصلي ركعتين فيحمد الله ويثني عليه ويصلي على رسوله - صلى الله عليه وسلم - على صفة مستحسنة مستعذبة لم أسمعها من غيره، ثم يشرع فيفتح الله عليه إيراد علوم وغوامض ولطائف ودقائق وفنون ونقول واستدلالات بآيات وأحاديث وأقوال العلماء ونقد بعضها وتبيين صحته أو تزييف بعضها وبإيضاح حجته واستشهاد بأشعار العرب وربما ذكر ناظمها، وهو مع ذلك يجري كما يجري السيل ويفيض كما يفيض البحر، ويصير منذ يتكلم إلى أن يفرغ كالغائب عن الحاضرين مغمضا عينيه من غير تعجرف ولا توقف ولا لحن بل فيض إلهي حتى يبهر كل سامع وناظر فلا يزال كذلك إلى أن يصمت، وكنت أراه حينئذٍ كأنه قد صار بحضرة من يشغله عن غيره، ويقع عليه إذ ذاك من المهابة ما يرعد القلوب ويحير الأبصار والعقول، وكان لا يذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط إلا ويصلي عليه.


ولا والله ما رأيت أحدا أشد تعظيما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أحرص على اتباعه ونصر ما جاء به منه، حتى إذا كان أورد شيئا من حديثه في مسألة ويرى أنه لم ينسخه شيء غيره من حديثه يعمل به ويقضي ويفتي بمقتضاه، ولا يلتفت إلى قول غيره من المخلوقين كائنا من كان، وقال - رضي الله عنه - : " كل قائل إنما يحتج لقوله لا به إلا رسول الله " .
وكان إذا فرغ من درسه يفتح عينيه ويقبل على الناس بوجه طلق بشيش وخلق دمث كأنه لقيهم حينئذٍ، وربما اعتذر إلى بعضهم من التقصير في المقال مع ذلك الحال، ولقد كان درسه الذي يورده حينئذٍ قدر عدة كراريس .
وهذا الذي ذكرته من أحوال درسه أمر مشهور يوافقني عليه كل حاضريه وهم بحمد الله خلق كثير لم يحصر عددهم ؛ علماء ورؤساء وفضلاء من القراء والمحدثين والفقهاء والأدباء وغيرهم من عوام المسلمين ... " . انتهى كلام البزار في كتابه " الأعلام العلية " .

مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية :
خلف - رحمه الله - للمكتبة الإسلامية ثروة ضخمة من المؤلفات القيمة التي تحمل التحقيق والتدقيق والتجديد لدين الله في مختلف الفنون، والتي ترد الزيف والدخيل والدجل والتضليل .
قال الحافظ الذهبي : " وما أبعد أن تصانيفه إلى الآن تبلغ خمسمائة مجلد " .
وقال تلميذه ابن عبد الهادي وللشيخ - رحمه الله - من المصنفات والفتاوى والقواعد والأجوبة والرسائل وغير ذلك من الفوائد ما لا ينضبط . قال : ولا أعلم أحدا من متقدمي الأئمة ولا متأخريها جمع مثل ما جمع ولا صنف نحو ما صنف ولا قريبا من ذلك، مع أن أكثر تصانيفه إنما أملاها من حفظه، وكثير منها صنفه في الحبس وليس عنده ما يحتاج إليه من الكتب؛ فمن ذلك ما جمعه في تفسير القرآن العظيم، وما جمعه من أقوال مفسري السلف الذين يذكرون الأسانيد في كتبهم، وذلك في أكثر من ثلاثين مجلدا وقد بيض أصحابه بعض ذلك وكثيرا منه لم يكتبوه وكان - رحمه الله - يقول : " ربما طالعت على الآية الواحدة نحو مائة تفسير ثم أسأل الله الفهم، وأقول : يا معلم إبراهيم علمني " . وقال العلامة ابن الزملكاني : " لقد أعطي ابن تيمية اليد الطولى في حسن التصنيف وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين، وقد ألان الله له العلوم كما ألان لداود الحديد " .

قال الشيخ عمر البزار : " وأما مؤلفاته ومصنفاته فإنها أكثر من أن أقدر على إحصائها، بل هذا لا يقدر عليه أحد لأنها كثيرة جدا - كبارا وصغارا - وهي منتشرة في البلدان؛ فقل بلد نزلته إلا ورأيت فيه من تصانيفه، فمنها ما يبلغ سبع مجلدات كـ " الجمع بين العقل والنقل " ؛ وما يبلغ ست مجلدات ككتاب " بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية " ؛ وما يبلغ خمس مجلدات كـ " منهاج الاستقامة والاعتدال " ؛ وما يبلغ أربع مجلدات ككتاب " الرد على طوائف الشيعة والقدرية و ابن المطهر الرافضي " ؛ وما يبلغ ثلاث مجلدات كـ " الرد على النصارى " ؛ وما يبلغ مجلدين كـ " نكاح المحلل وإبطال الحيل " ، و " شرح العقيدة الأصبهانية " ؛ وما يبلغ مجلدا واحدا فكثير جدا : فكتاب " تفسير سورة الإخلاص " مجلد، وكتاب " الكلام على قوله سبحانه الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى " مجلد نحو خمس وثلاثين كراسة، و " الصارم المسلول على شاتم الرسول " مجلد، و " تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل " مجلد، وكتاب " المسائل الإسكندرية في الرد على الملاحدة الاتحادية " ، وله في الرد على الفلاسفة مجلدات، قال : وبالجملة فذكر أسماء كتبه مما يطول وله من الرسائل والقواعد والتعاليق ما لا يمكن حصره، وقد ذكر كثيرا منها الحافظ ابن عبد الهادي في كتابه " العقود الدرية " .

وكان شيخ الإسلام - رحمه الله - إنما يكتب على قدر الحاجة إما إجابة لسؤال أو توضيح مشكل أو ردا على مبطل، وهو - رحمه الله - يقول : " الفروع أمرها قريب، فمن قلد فيها أحدا من الأئمة جاز له العلم بقوله ما لم يتبين خطؤه ، وأما الأصول فقد رأيت أهل البدع تجاذبوا فيها وأوقعوا الناس في التشكيك في أصول دينهم ولذلك أكثرت من التصنيف في أمر الرد عليهم " .

وكان الشيخ سريع البديهة سريع الحفظ، قال بعض من رآه : حضرت مجلس الشيخ - رضي الله عنه - وقد سأله يهودي عن مسألة في القدر قد نظمها شعرا في ثمانية أبيات فلما وقف عليها فكر لحظة يسيرة وأنشأ يكتب جوابها، وجعل يكتب ونحن نظن أنه يكتب نثرا، فلما فرغ تأمله من حضر من أصحابه وإذا هو نظم من بحر أبيات السؤال وقافيتها، تقرب من مائة وأربعة وثمانين بيتا وقد أبرز فيها من العلوم ما لو شرح لبلغ مجلدين كبيرين، وهذا من جملة بواهره .

قال ابن عبد الهادي : بلغني أن بعض مشائخ حلب قدم إلى دمشق وقال : سمعت في البلاد بصبي يقال له : أحمد بن تيمية ، وأنه كثير الحفظ وقد جئت قاصدا لعلي أراه، فقال له خياط : هذه طريق كتَّابه وهو إلى الآن ما جاء، فاقعد عندنا الساعة يمر ذاهبا إلى الكتّاب . فلما مر قيل : ها هو الذي معه اللوح الكبير، فناداه الشيخ وأخذ منه اللوح وكتب من متون الحديث أحد عشرة أو ثلاثة عشر حديثا . وقال له : اقرأ هذا ! فلم يزد على أن نظر فيه مرة بعد كتابته إياه ثم دفعه إليه، وقال : اسمعه عليّ ! فقرأه عليه عرضا كأحسن ما يكون . ثم كتب عدة أسانيد انتخبها فنظر فيه كما فعل أول مرة فحفظها، فقام الشيخ وهو يقول : إن عاش هذا الصبي ليكونن له شأن عظيم فإن هذا لم يُرَ مثلهُ؛ فكان كما قال .

وأما سرعته في الكتابة فقد ذكروا عنه الشيء العجيب وأنه كان يكتب من حفظه من غير نقل، وذكروا أنه كتب مجلدا لطيفا في يوم . وكتب غير مرة أربعين ورقة في جلسته، ومن عجائب حفظه أنه لما سجن صنف كتبا كثيرة وذكر فيها الأحاديث والآثار وأقوال العلماء وأسماء المحدثين والمؤلفين ومؤلفاتهم وعزا كل شيء من ذلك إلى ناقليه وقائليه بأسمائهم، وذكر أسماء الكتب التي ذكرت فيها تلك النقول والأقوال ومواضعها منها، كل ذلك من حفظه ! فسبحان الذي يمنّ على من يشاء بفضله وتوفيقه .

موقف شيخ الإسلام من خصومه :
قد ظهر شيخ الإسلام في عصر قد اشتدت فيه غربة الإسلام، وتفرقت كلمة المسلمين، وظهرت الفرق المخالفة لما كان عليه السلف الصالح في العقائد والفروع، وخيّم الجمود الفكري والتقليد الأعمى فأثّر في الجو العلمي؛ ظهرت فرق الشيعة والصوفية المنحرفة والقبورية ونفاة الصفات والقدرية، وطغى علم الكلام والفلسفة حتى حلّ محل الكتاب والسنة لدى الأكثر من المتعلمين في الاستدلال، هذا كله في داخل المجتمع الإسلامي في ذلك العصر، ومن خارج المجتمع تكالب أعداء الإسلام فغزوا المسلمين في عقر دارهم فجاءت جيوش التتار تداهم ديار المسلمين وتفتك بهم .

في هذا الجو المعتم عاش شيخ الإسلام ابن تيمية ضياء لامعا بعلمه الأصيل الغزير يدرِّس الطلاب ويؤلف الكتب والرسائل ويفتي في النوازل والمسائل، ويناظر المنحرفين، ويرد على المخرفين، وينازل الفرق والطوائف، فيرد على الشيعة والقدرية، ويرد على علماء الكلام والفلاسفة، ويرد على المعطلة والمؤولة في الصفات من الجهمية والمعتزلة والأشاعرة، ويرد على الصوفية المنحرفة وعلى القبوريين والمبتدعة .

ويحرك أهل الجمود الفقهي والخمول الفكري برد الفقه إلى أصوله الصحيحة ومنابعه الصافية وتصحيح الصحيح وتزييف الزائف حتى أعاد للشريعة نقاءها وإلى العلوم الشرعية صفاءها؛ يظهر ذلك في مؤلفاته التي خلفها ثروة علمية هائلة .

وإلى جانب مجهوده العلمي العظيم شارك في الجهاد في سبيل الله فحمل السلاح وخاض المعارك ضد التتار عدة مرات مما كان له أطيب الأثر في تقوية معنوية المجاهدين حتى انتصروا على عدوهم .
وقد تخرج على يد هذا العالم الجليل أئمة من طلابه حملوا الراية من بعده؛ منهم الإمام ابن القيم والإمام ابن كثير والحافظ الذهبي والحافظ ابن عبد الهادي وغيرهم ممن أخذوا عنه العلم ونشروه في الآفاق بما ألفوه من المؤلفات القيمة التي تزخر بها المكتبات الإسلامية اليوم، فجزى الله شيخ الإسلام ابن تيمية عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ونفعنا بعلومه .

ولما قام بهذا الواجب العظيم غاظ خصومه فرَمته كل طائفة من الطوائف المنحرفة بلقب سيئ تريد بذلك صد الناس عن دعوته وتشويه عمله ...

فنفاة الصفات قالوا : إنه مجسم؛ لأن إثبات الصفات عندهم تجسيم، ومتعصبة الفقهاء والمبتدعة قالوا : إنه خرق الإجماع؛ لأن أخذ القول الراجح بالدليل المخالف لما هم عليه، ورد البدع خرق للإجماع عندهم، وغلاة الصوفية والقبوريون قالوا : إنه يبغض الأولياء ويكفر المسلمين ويحرم زيارة القبور؛ لأن الدين عندهم هو التقرب إلى الأولياء والصالحين وتعظيم مشائخ الطرق الصوفية واتخاذهم أربابا من دون الله والغلو في تعظيمهم بصرف العبادة إليهم .

هذا موقف هذه الطوائف من دعوة شيخ الإسلام وهو موقف يتكرر مع كل مصلح ومجدد يدعو إلى دين الله الذي جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم - ونبذ ما خالفه من دين الآباء والأجداد وعادات الجاهلية . وليس هذا بغريب فقد قوبلت دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبل بأعظم من هذا، وقيل عنه : إنه ساحر كذاب وإنه شاعر مجنون، إلى غير ذلك من الألقاب السيئة التي يراد بها الصد عن دين الله والبقاء على دين الشرك الذي ورثوه عن آبائهم وأجدادهم، فلشيخ الإسلام وإخوانه من الدعاة إلى الله أسوة بنبيهم، ولهؤلاء المنحرفين سلف من المشركين والمكذبين، ولكن العاقبة للمتقين .

فهذه كتب شيخ الإسلام تأخذ طريقها إلى أيدي كل من يريدون الحق يتنافسون في الحصول عليها والتنقيب عن المفقود منها لإخراجه للناس، فعليك أيها المسلم الناصح لنفسه أن لا تلتفت إلى أقوال المرجفين في حق هذا العالم المجدد المجاهد وأن تنظر إلى أقواله هو لا إلى ما يقال عنه لتصل إلى الحقيقة (وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ).

منهجه في فتاواه وما أمكن لأهل العلم الحصول عليه وجمعه من كتبه :
قال تلميذه الحافظ ابن عبد الهادي - رحمه الله - : " وأما فتاويه ونصوصه وأجوبته على الملل فهي أكثر من أن تحصى لكن دُوِّن منها بمصر على أبواب الفقه سبعة عشر مجلدا وهذا ظاهر مشهور، وقلّ أن وقعت واقعة وسئل عنها إلا وأجاب فيها بديهة بما بهر واشتهر وصار ذلك الجواب كالمصنف الذي يحتاج فيه غيره إلى زمن طويل ومطالعة كتب وقد لا يقدر مع ذلك على إبراز مثله " ، إلى أن قال : " وكان يكتب على السؤال الواحد مجلدا " ، وأما جواب يكتب فيه خمسين ورقة وستين فكثير جدا " .
وقال عنه أيضا مبينا لمنهجه في الفتوى : " ففي بعض الأحكام يفتي بما أدى إليه اجتهاده من موافقة أئمة المذاهب الأربعة، وفى بعضها قد يفتي بخلافهم أو بخلاف المشهور من مذاهبهم " . انتهى .

والمطبوع من فتاواه الآن " الفتاوى المصرية " في خمسة مجلدات . و " مجموعة الرسائل والمسائل " ستة أجزاء طبعت في مطابع المنار وعلق عليها وصححها السيد محمد رشيد رضا .
وأخيرا قام الشيخ عبد الرحمن بن قاسم بجمع الموجود من فتاواه المطبوع منها والمخطوط وترتيبها على الأبواب فبلغت خمسة وثلاثين مجلدا وقد استفاد منها أهل العلم فائدة عظيمة وأصبحت مرجعا كبيرا ومنهلا غزيرا . وقال في مقدمتها : " ولعظيم النفع بفتاويه والثقة منها، واعتماد مبتغي الصواب عليها فتشت عن مختصراتها في بعض مكتبات نجد والحجاز والشام وغيرها فجمعت منها، أكثر من ثلاثين مجلدا ورتبتها . وهو بِدْء؛ وإلا فعسى الله سبحانه أن يقيض لفتاويه من يجمعها من مشارق الأرض ومغاربها ومن المكتبات التي لم نطلع عليها ويلحقه بما جمعته منها فهو سبحانه المستعان " .

وقال ابنه الشيخ محمد : تتألف هذه المجموعة القيمة من فتاوى وهي الأكثر، ومن كتب ورسائل، ونقول بلغ عدد مجلداتها أربعة وثلاثين مجلدا، قسم منها مطبوع، عدد صفحاته 17000 صفحة تقريبا، وقسم لم يسبق له أن طبع بل كان مخبوءا في زوايا المكتبات العامة أو الخاصة وهذا القسم أكثر من الثلث تقريبا .

والمجموع يتكون من أقسام : قسم في أصول الدين يشمل العقائد وما يتصل بها، وقسم في تفسير القرآن الكريم وقسم في الحديث، وقسم في الفقه مرتبا على ترتيب كتب المتأخرين من فقهاء الحنابلة مبتدئا من كتاب الطهارة إلى كتاب الإقرار .
وهذا المجموع يعتبر رصيدا ضخما من علوم شيخ الإسلام ابن تيمية في مختلف العلوم الشرعية قد استفاد منه الباحثون فائدة كبيرة فجزى الله من قام بجمعه وترتيبه، ومن قام بطبعه وتوزيعه خير الجزاء عن الإسلام وأهله .

ونسأل الله أن يوفق العلماء والباحثين والجهات العلمية مثل : رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، ومثل الجامعات الإسلامية إلى تتبع مؤلفات الشيخ ورسائله وفتاويه في مظانها من المكتبات العالمية وجمعها وتصحيحها ونشرها؛ فإن رصيده العلمي ضخم لم يعثر حتى الآن إلا على القليل منه .

قال تلميذه الحافظ ابن عبد الهادي : " وكان - يعني الشيخ - يكتب الجواب فإن حضر من يبيضه وإلا أخذ السائل خطه وذهب، ويكتب قواعد كثيرة في فنون من العلم في الأصول والفروع والتفسير وغير ذلك، فإن وجد من خطه وإلا لم يشتهر ولم يعرف، وربما أخذه بعض أصحابه فلا يقدر على نقله ولا يرده إليه فيذهب، وكان كثيرا ما يقول : قد كتبت في كذا وفي كذا، ويُسأل عن الشيء فيقول : قد كتبت في هذا فلا يدري أين هو ! فيلتفت إلى أصحابه ويقول : ردوا خطي وأظهروه لينقل، فمن حرصهم عليه لا يردونه ومن عجزهم لا ينقلونه فيذهب ولا يعرف اسمه . فلهذه الأسباب وغيرها تعذر إحصاء ما كتبه وما صنفه .

وما كفى هذا؛ لأنه لما حبس تفرق أتباعه وتفرقت كتبه وخوفوا أصحابه من أن يظهروا كتبه فذهب كل أحد بما عنده وأخفاه ولم يظهروا كتبه فبقي هذا يهرب بما عنده وهذا يبيعه أو يهبه وهذا يخفيه ويودعه، حتى إن منهم من تسرق كتبه أو تجحد فلا يستطيع أن يطلبها ولا يقدر على تخليصها وبدون هذا تمزق الكتب والتصانيف . ولولا أن الله تعالى لطف وأعان ومنَّ وخرق العادة في حفظ أعيان كتبه وتصانيفه لما أمكن لأحد أن يجمعها . وقد رأيت من خرق العادة في حفظ كتبه وجمعها وإصلاح ما فسد منها ورد ما ذهب منها ما لو ذكرته لكان عجبا يعلم به كل مصنف أن لله عناية به وبكلامه لأنه يذب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين " . انتهى كلام ابن عبد الهادي - رحمه الله –
وفى الختام نسأل الله لنا ولكم الخير فى الدنيا والآخرةإنه سميع مجيب .
منقول من الموقع الرسمى للشيخ صالح فوزان أل الفوزان -حفظه الله

توقيع :



سجل يا تاريخ :-

السبت 16/10/2010م

08/11/1431هـ
 
أحمد حامد الشاكي غير متواجد حالياً  

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الهجال

a.d - i.s.s.w

logo