logo


آخر 10 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
كل ما دخلت المنتدى شرفنا هنا

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
لعبة فيها الأجر بإذن الله

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
قصيدة و قصة الفارس صالح الملحم من العبيات من قبيلة مطير مع زعيم الاتراك بالاحساء

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
الشاعر /محمد مطير المشرافي

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
هنا مدرسة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
الشيخ صالح الحمد الملحم يرحمة الله الذي قتل الزعيم التركي الذي كان والياً على الأحساء

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
Buy Apple iPhone 7 New 32GB Unlocked $300

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
سجــل حضورٍك . ببيـت شعــر أوٍ حكمه

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
أقرب شاعر محاوراه

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة
السلام عليكم ورحمة الله ويسعد الله أيامكم بالخير والمسرات يسعدني الانضمام اليكم

العودة   منتديات الهجال الرسمية > المجلـس الادبــي > ركن قصة وقصيدة
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن قصة وقصيدة منتدى قصة وقصيدة + يشمل جميع القصص والروايات القديمه + القصائد التي لها قصة + قصص وعظة

 
أدوات الموضوع
قديم 08-18-2009, 11:35 PM   رقم المشاركة : [1]

الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شاكــي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 353
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة : مملكـــة العـــد
عدد النقاط : 52
قوة الترشيح : عبدالعزيز بن شاكــي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 1,276
الحالة : عبدالعزيز بن شاكــي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي قصــة من قصص سيدنا نوح عليه السلام



كان نوح تقيا صادقا أرسله الله ليهدي قومه وينذرهم عذاب الآخرة ولكنهم عصوه وكذبوه، ومع ذلك استمر يدعوهم إلى الدين الحنيف فاتبعه قليل من الناس، واستمر الكفرة في طغيانهم فمنع الله عنهم المطر ودعاهم نوح أن يؤمنوا حتى يرفع الله عنهم العذاب فآمنوا فرفع الله عنهم العذاب ولكنهم رجعوا إلى كفرهم، وأخذ يدعوهم 950 سنة ثم أمره الله ببناء السفينة وأن يأخذ معه زوجا من كل نوع ثم جاء الطوفان فأغرقهم أجمعين.

القصة كاملة:

قبل أن يولد قوم نوح عاش خمسة رجال صالحين من أجداد قوم نوح، عاشوا زمنا ثم ماتوا، كانت أسماء الرجال الخمسة هي: (ودَّ، سُواع، يغوث، يعوق، نسرا). بعد موتهم صنع الناس لهم تماثيل في مجال الذكرى والتكريم، ومضى الوقت.. ومات الذين نحتوا التماثيل.. وجاء أبنائهم.. ومات الأبناء وجاء أبناء الأبناء.. ثم نسجت قصصا وحكايات حول التماثيل تعزو لها قوة خاصة.. واستغل إبليس فرصته وهي تمر إلى جواره، وأوهم الناس أن هذه تماثيل آلهة تملك النفع وتقدر على الضرر.. وبدأ الناس يعبدون هذه التماثيل.

من الأمور المعروفة لدينا أنه عندما يستبدل الإنسان عبادته لله بعبادة شيء آخر، ينتكس العقل البشري، ويتبع ذلك أن يزيد ظلم الظالمين وذل المظلومين، كما يزيد فقر الفقراء وغنى الأغنياء.. ويتحول الوجود الإنساني كله إلى جحيم لا يحتمل.

ينطبق هذا القانون دائما عندما يعبد الناس غير الله.. سواء أكان المعبود صنما من الحجارة، أم عجلا من الذهب، أم حاكما من الناس، أم نظاما من الأنظمة، أم مذهبا من المذاهب، أم قبر ولي من الأولياء. ذلك أن الضمان الوحيد للمساواة بين البشر يكمن في عبوديتهم جميعا لله، وكون الله هو خالقهم والمشرع لهم.. فإذا ضاع هذا الضمان، وادعى أحد من الناس، أو زعم أحد الأنظمة لنفسه حق الألوهية، فقد ضاع الناس وضاعت حرياتهم تماما.

وليست عبادة غير الله مأساة تتمثل في ضياع الحرية وحدها، وإنما يمتد أثرها الخطير إلى عقل الإنسان فيلوثه وينكس أعلامه ويدمره. وعندما ينصرف العقل البشري لغير الله، لا يعود هناك خطأ يتوقف عنده، أو يراجع نفسه فيه.. وقد يحدث أن يتقدم الإنسان ماديا بسبب أخذه بأسباب التقدم رغم عدم إيمانه، ولكن هذا التقدم المادي الذي يخلو من معرفة الله، يكون عذابا أعظم من أي عذاب، لأنه ينتهي بتحطيم الإنسان لنفسه.. وعندما يعبد الناس غير الله تعالى، يزداد بؤس الحياة وفقر الناس.. هناك علاقة وثيقة بين ذل الناس، وفقرهم وعدم إيمانهم بالله وعدم تقواهم. يقول الله تعالى في سورة (الأعراف):

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (96) (الأعراف)

وهكذا يؤدي الكفر بالله أو الشرك به إلى ذهاب الحرية، وتحطيم العقل، وزيادة الفقر، وخلو الحياة من هدف نبيل. وفي هذا الجو أظهر الله تعالى نوحا وبعثه برسالته إلى قومه.

كان نوح بمقياس العظمة أعظم إنسان في عصره. لم يكن ملكا في قومه، ولا رئيسا عليهم، ولا أغنى واحد فيهم. فالعظمة الحقيقة ليست في الملك أو الرئاسة أو الغنى كما يعتقد البعض الآن. إنما توجد العظمة في خضوع القلب لله ونقاءه، وطهارة الضمير، وقيمة الأفكار التي يحملها العقل، وقدرة هذا العقل على تغيير الحياة حوله. وكان نوح هذا كله وأكثر.

كان على الفطرة مؤمنا بالله تعالى. قبل بعثته إلى الناس، وكل الأنبياء مؤمنون بالله تعالى قبل بعثتهم. وهناك سبب آخر لعظمة نوح. كان إذا استيقظ أو نام أو شرب أو أكل أو لبس ملابسه أو خرج أو دخل، يشكر الله ويحمده، ويذكر نعمته عليه، ويعاود الشكر، ولهذا قال الله تعالى عن نوح (في سورة الإسراء):

إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا

اختار الله عبده الشاكر وأرسله نبيا إلى قومه. وخرج نوح على قومه فبدأ دعوته:

يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

بهذه الجملة الموجزة وضع نوح قومه أمام حقيقة الألوهية.. وحقيقة البعث. هناك إله خالق وهو وحده الذي يستحق العبادة.. وهناك موت ثم بعث ثم يوم للقيامة. يوم عظيم، فيه عذاب يوم عظيم.شرح "نوح" لقومه أنه يستحيل أن يكون هناك غير إله واحد هو الخالق. أفهمهم أن الشيطان قد خدعهم زمنا طويلا، وأن الوقت قد جاء ليتوقف هذا الخداع، حدثهم نوح عن تكريم الله للإنسان. كيف خلقه، ومنحه الرزق وأعطاه نعمة العقل، وليست عبادة الأصنام غير ظلم خانق للعقل.

تحرك قوم نوح في اتجاهين بعد دعوته. لمست الدعوة قلوب الضعفاء والفقراء والبؤساء، وانحنت على جراحهم وآلامهم بالرحمة.. أما الأغنياء والأقوياء والكبراء، تأملوا الدعوة بعين الشك… ولما كانوا يستفيدون من بقاء الأوضاع على ما هي عليه.. فقد بدءوا حربهم ضد نوح.

في البداية اتهموا نوحا بأنه بشر مثلهم:

فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا

قال تفسير القرطبي: الملأ الذين كفروا من قومه هم الرؤساء الذين كانوا في قومه. يسمون الملأ لأنهم مليئون بما يقولون.

قال هؤلاء الملأ لنوح: أنت بشر يا نوح.

رغم أن نوحا لم يقل غير ذلك، وأكد أنه مجرد بشر.. والله يرسل إلى الأرض رسولا من البشر، لأن الأرض يسكنها البشر، ولو كانت الأرض تسكنها الملائكة لأرسل الله رسولا من الملائكة.. استمرت الحرب بين الكافرين ونوح.

في البداية، تصور الكفرة يومها أن دعوة نوح لا تلبث أن تنطفئ وحدها، فلما وجدوا الدعوة تجتذب الفقراء والضعفاء وأهل الصناعات البسيطة بدءوا الهجوم على نوح من هذه الناحية. هاجموه في أتباعه، وقالوا له: لم يتبعك غير الفقراء والضعفاء والأراذل. قال تعالى في سورة (هود):

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (25) أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26) فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27) (هود)

هكذا اندلع الصراع بين نوح ورؤساء قومه. ولجأ الذين كفروا إلى المساومة. قالوا لنوح: اسمع يا نوح. إذا أردت أن نؤمن لك فاطرد الذين آمنوا بك. إنهم ضعفاء وفقراء، ونحن سادة القوم وأغنياؤهم.. ويستحيل أن تضمنا دعوة واحدة مع هؤلاء.

واستمع نوح إلى كفار قومه وأدرك أنهم يعاندون، ورغم ذلك كان طيبا في رده. أفهم قومه أنه لا يستطيع أن يطرد المؤمنين، لأنهم أولا ليسوا ضيوفه، إنما هم ضيوف الله.. وليست الرحمة بيته الذي يدخل فيه من يشاء أو يطرد منه من يشاء، إنما الرحمة بيت الله الذي يستقبل فيه من يشاء. قال تعالى في سورة (هود):

قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28) وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَلَـكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (29) وَيَا قَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ (30) وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللّهُ خَيْرًا اللّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ (31) (هود)

كان نوح يناقش كل حجج الكافرين بمنطق الأنبياء الكريم الوجيه. وهو منطق الفكر الذي يجرد نفسه من الكبرياء الشخصي وهوى المصالح الخاصة.

قال لهم إن الله قد آتاه الرسالة والنبوة والرحمة. ولم يروا هم ما آتاه الله، وهو بالتالي لا يجبرهم على الإيمان برسالته وهم كارهون. إن كلمة لا إله إلا الله لا تفرض على أحد من البشر. أفهمهم أنه لا يطلب منهم مقابلا لدعوته، لا يطلب منهم مالا فيثقل عليهم، إن أجره على الله، هو الذي يعطيه ثوابه. أفهمهم أنه لا يستطيع أن يطرد الذين آمنوا بالله، وأن له حدوده كنبي. وحدوده لا تعطيه حق طرد المؤمنين لسببين: أنهم سيلقون الله مؤمنين به فكيف يطرد مؤمنا بالله؟ ثم أنه لو طردهم لخاصموه عند الله وهذا يستتبع أن يثبتهم الله على إيمانهم، ويجازي من طردهم، فمن الذي ينصر نوحا من الله لو طردهم؟ وهكذا انتهى نوح إلى أن مطالبة قومه له بطرد المؤمنين جهل منهم.

وعاد نوح يقول لهم أنه لا يدعى لنفسه أكثر مما له من حق، وأخبرهم بتذللـه وتواضعه لله عز وجل، فهو لا يدعي لنفسه ما ليس له من خزائن الله، وهي إنعامه على من يشاء من عباده، وهو لا يعلم الغيب، لأن الغيب علم اختص الله تعالى وحده به. أخبرهم أيضا أنه ليس ملكا. بمعنى أن منزلته ليست كمنزلة الملائكة.. قال لهم نوح: إن الذين تزدري أعينكم وتحتقر وتستثقل.. إن هؤلاء المؤمنين الذي تحتقرونهم لن تبطل أجورهم وتضيع لاحتقاركم لهم، الله أعلم بما في أنفسهم. هو الذي يجازيهم عليه ويؤاخذهم به.. أظلم نفسي لو قلت إن الله لن يؤتيهم خيرا.

وسئم الملأ يومها من هذا الجدل الذي يجادله نوح.. حكى الله موقفهم منه في سورة (هود):

قَالُواْ يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتَنِا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (32) قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُم بِهِ اللّهُ إِن شَاء وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ (33) وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34) (هود)

أضاف نوح إغواءهم إلى الله تعالى. تسليما بأن الله هو الفاعل في كل حال. غير أنهم استحقوا الضلال بموقفهم الاختياري وملئ حريتهم وكامل إرادتهم.. وقديما قال إبليس عليه لعنة الله:

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي

وينصرف معنى العبارة الظاهري إلى أن الله تعالى هو الذي أغواه.. والحقيقة أن الله سبحانه وتعالى أعطاه حريته ثم حاسبه عليها، ونحن لا نرى رأي القدرية والمعتزلة والإمامية. أنهم يرون إن إرادة الإنسان كافية في صدور أفعاله منه، طاعة كانت أو معصية، لأن الإنسان عندهم خالق لأفعاله، فهو غير محتاج في صدورها عنه إلى ربه.

لا نرى رأيهم هذا بإطلاقه. إنما نرى إن الإنسان صانع لأفعاله ولكنه محتاج في صدورها عنه إلى ربه. بهذه النظرة يستقيم معنى مساءلة الإنسان عن أفعاله. كل ما في الأمر أن الله ييسر كل مخلوق لما خلق له، سواء أكان التيسير إلى الخير أم إلى الشر.. وهذا من تمام الحرية وكمالها. يختار الإنسان بحريته فييسر له الله تعالى طريق ما اختاره. اختار إبليس طريق الغواية فيسر الله له طريق الغواية. واختار كفار قوم نوح نفس الطريق فيسره الله لهم.

وتستمر المعركة، وتطول المناقشة بين الكافرين من قوم نوح وبينه إذا انهارت كل حجج الكافرين ولم يعد لديهم ما يقال، بدءوا يخرجون عن حدود الأدب ويشتمون نبي الله:

قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (60) (الأعراف)

ورد عليهم نوح بأدب الأنبياء العظيم:

قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (62) (الأعراف)

ويستمر نوح في دعوة قومه إلى الله. ساعة بعد ساعة. ويوما بعد يوم. وعاما بعد عام. ومرت الأعوام ونوح يدعو قومه. كان يدعوهم ليلا ونهارا، وسرا وجهرا، يضرب لهم الأمثال. ويشرح لهم الآيات ويبين لهم قدرة الله في الكائنات، وكلما دعاهم إلى الله فروا منه، وكلما دعاهم ليغفر الله لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستكبروا عن سماع الحق. حكى الله تعالى ما لقيه نوح في سورة (نوح):

فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9) فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) (نوح)

ماذا كان جواب قومه بعد هذا كله؟

قَالَ نُوحٌ رَّبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَن لَّمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21) وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22) وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) (نوح)

واستمر نوح يدعو قومه إلى الله ألف سنة إلا خمسين عاما. قال تعالى في سورة (العنكبوت):

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) (العنكبوت)

وكان يلاحظ أن عدد المؤمنين لا يزيد، بينما يزيد عدد الكافرين. وحزن نوح غير أنه لم يفقد الأمل، وظل يدعو قومه ويجادلهم، وظل قومه على الكبرياء والكفر والطغيان


منقـووول

 

الموضوع الأصلي : قصــة من قصص سيدنا نوح عليه السلام     -||-     المصدر : منتديات الهجال الرسمية     -||-     الكاتب : عبدالعزيز بن شاكــي
توقيع :
 
عبدالعزيز بن شاكــي غير متواجد حالياً  
قديم 08-19-2009, 01:40 AM   رقم المشاركة : [2]

الصورة الرمزية ابو يوسف
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 388
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة :
عدد النقاط : 51
قوة الترشيح : ابو يوسف will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 2,846
الحالة : ابو يوسف غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

بارك الله فيك ياعبد العزيز موضوع شيق

 
ابو يوسف غير متواجد حالياً  
قديم 08-19-2009, 03:57 AM   رقم المشاركة : [3]

الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شاكــي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 353
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة : مملكـــة العـــد
عدد النقاط : 52
قوة الترشيح : عبدالعزيز بن شاكــي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 1,276
الحالة : عبدالعزيز بن شاكــي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو يوسف مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك ياعبد العزيز موضوع شيق

عافاك ربي يا أبو يوسف على المرور
توقيع :
 
عبدالعزيز بن شاكــي غير متواجد حالياً  
قديم 08-19-2009, 10:09 AM   رقم المشاركة : [4]
عضو ماسي
الصورة الرمزية عبدالكريم معتق
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 395
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة : إسكان الحرس الوطني
عدد النقاط : 59
قوة الترشيح : عبدالكريم معتق will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 2,423
الحالة : عبدالكريم معتق غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

مشكور ياعبدالعزيز على القصه الرائعه

توقيع :
[
 
عبدالكريم معتق غير متواجد حالياً  
قديم 08-19-2009, 03:27 PM   رقم المشاركة : [5]

الصورة الرمزية KILLUA
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 580
تاريخ التسجيل : Aug 2009
الدولة :
عدد النقاط : 50
قوة الترشيح : KILLUA will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 17
الحالة : KILLUA غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

علية السلام


مشكور عبدالعزيز


على القصه ولا تحرمنا من جديدك


تحياتي


) killua (

 

التعديل الأخير تم بواسطة عبدالعزيز بن شاكــي ; 08-19-2009 الساعة 06:44 PM.
KILLUA غير متواجد حالياً  
قديم 08-19-2009, 06:45 PM   رقم المشاركة : [6]

الصورة الرمزية عبدالعزيز بن شاكــي
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 353
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة : مملكـــة العـــد
عدد النقاط : 52
قوة الترشيح : عبدالعزيز بن شاكــي will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 1,276
الحالة : عبدالعزيز بن شاكــي غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

1- عبدالكريم معتق

2- killua


مشكـوررين على المرور عافاكم ربي

توقيع :
 
عبدالعزيز بن شاكــي غير متواجد حالياً  
قديم 11-23-2009, 02:11 AM   رقم المشاركة : [7]

الصورة الرمزية ابو محمد
 
الملف الشخصى:
رقم العضوية : 809
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة :
عدد النقاط : 50
قوة الترشيح : ابو محمد will become famous soon enough
الاحصائيات:
عدد المشاركات : 35
الحالة : ابو محمد غير متواجد حالياً

                مجموع الاوسمة:

 

افتراضي

مشكوووووووووووووووووووووووووور يا عبدالعزيز على المشاركه

 
ابو محمد غير متواجد حالياً  

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انشروا سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم وردوا على الافتراءات ابوعلى ركن الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم 9 08-20-2013 01:14 AM
توبه نصوحه !!!! ياسر الحصيني ركن المواضيع العامة 4 11-06-2011 11:55 AM
دم البخل ودم حب المال ياسر الحصيني ركن المواضيع العامة 1 08-03-2011 11:16 PM
فضلُ (...........) على النساء ، كفضل الثريد على سائر الطعام شروق الركن الإسلامي 9 06-12-2011 10:17 PM
(إنا كفيناك المستهزئين)/ لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان فهد الهجلة الركن الإسلامي 8 06-10-2011 01:54 PM


الساعة الآن 07:43 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
منتدى الهجال

a.d - i.s.s.w

logo